متأوهًا تحت الخطوب … تأوه الجمل العقير لَعِبَتْ بِكَ الدّنْيَا ، وَسَعْ … في فم الجد العثور وَالرّيحُ تَلْعَبُ بِالذّوَا … بل وهي تطعن في الصدور ما التذ لبس الصوف الا … لاّ مَنْ تعَمّمَ بِالقَتِيرِ مُتَخَدِّدُ الخَدّيْنِ مُغْ … الذوائب والضفور سام بفضل حيائه … والطرف يوصف بالفتور اسر الوقار طماحه … والقد املك بالاسير مِنْ بَعْدِ مَا صَحِبَ الرّكَا … ئِبَ لا يَعِفّ عَنِ المَسِيرِ جذلان ينظر وجهه … في عارض العضب الشهير مُتَغَطْرِفًا كَالسّيْلِ يَبْ … بالجنادل والصخور