اليك سيرت بها شامة … واضحة في غرة الدهر شَدَا بِهَا العُتْرُفُ في جَوّهِ … وَارْتَاحَ طَيرُ الصّبحِ في الوَكْرِ أبْيَاتُهَا مِثْلُ عُيُونِ المَهَا … مَطْرُوفَةُ الألحَاظِ بالسِّحْرِ جاءت تهنيك بطوق العلى … وَلَفْظُهَا يَفْتَرّ عَنْ دُرّ فَاسْعَدْ ، أبَا سَعْدٍ ، بإقْبَالِهِ … فالهدي مجنوب الى النحر مَا هُوَ إنْعَامٌ ، وَلَكِنّهُ … ما خلع الغيث على الزهر جاءَتْكَ مِنْ قِبلي ، وَإحسَانُها … يَقُومُ لي عِنْدَكَ بالعُذْرِ ولو اجبت الشوق لما دعى … جاءَكَ بي مِنْ قَبلِ أنْ تَسْرِي