البحر:
طويل أيَا مَرْحَبًا بالغَيثِ تَسرِي بُرُوقُهُ … تروَّح يندي لا بكيا ولا نزرا طلعت على بغداد والخطب فاغر … فَعادَ ذَميمًا يَنزِعُ النّابَ وَالظُّفْرَا اذاءت وعزت بعد ذل وروضت … كانك كنت الغيث والليث والبدرا تغاير اقطار البلاد محبة … عليك فهذا القطر يحسد ذا القطرا وَقَلّمتَ أظفارَ الخُطوبِ فَما اشتَكى … نَزِيلُكَ كَلْمًا للخُطُوبِ وَلا عَقْرَا ومن ذا الذي تمسي من الدهر جاره … فيَقْبَلَ للمِقدارِ ، إنْ رَابَهُ ، عُذْرَا فيا واقفًا دون الذي تستحقه … لوْ أنّكَ جُزْتُ الشمسَ لم تجُزِ القَدرَا فَعَثْرًا لأعداءٍ رَمَوْكَ ، وَلا لَعًا … وَنَهْضًا عَلى رُغْمِ العَدوّ ، وَلا عَثْرا