أقاموا بأقطار العلى وتناقلوا … عَلَيها وَأبْدَوْا في العُلَى ، وَأعادُوا إلى حسب منه على البدر عمة … وَفي عَاتِقِ الجَوْزَاءِ مِنْهُ نِجَادُ بما تنزل الحاجات يا أم مالك … وأين رجال تعتفى وبلاد حبَستُ مَقالي مَحبَسَ البُدنِ أبتَغى … بِهِ عِوَضًا جَمًّا ، وَلَيسَ يُرَادُ ارى زهد مستام وارجو زيادة … فَلا اخضَرّ وَادٍ أنتُمُ مِنْ حِلالِهِ … و لا جيد ما جاد البلاد عهاد وَلا رُفِعَتْ نارٌ لكُمْ مِسْيَ لَيْلَةٍ … ولا راج مال طارف وتلاد فما للندى فيكم نصيب وسهمه … ولا للاماني مسرح ومراد ألا إنّ مَرْعَى الطّالِبِينَ هَشَائِمٌ … لَدَيكُمْ ، وَوِرْدَ الآمِلِينَ ثِمَادُ لكم عقدة قبل النوال مريرة … وَداهِيَةٌ بَعْدَ النّوَالِ نَآدُ