ضاقت عليَّ الارض بعدك كلها … وتركت اضيقها عليَّ بلادي لك في الحشى قبر وان لم تأوه … ومن الدموع روائح وغوادي سلوا من الابراد جسمك وانثنى … جِسمي يُسَلُّ عَلَيْكَ في الأبْرَادِ كم من طويل العمر بعد وفاته … بالذّكْرِ يَصْحَبُ حاضرًا ، أوْ بادِي مَا مَاتَ مَنْ جَعَلَ الزّمَانَ لِسَانُهُ … يَتْلُو مَنَاقِبَ عُوَّدًا وَبَوَادِي فاذهب كما ذهب الربيع واثره … باق بكل خمايل ونجاد لا تَبْعَدَنّ وَأينَ قُرْبُكَ بَعدَهَا … إنّ المَنَايَا غَايَةُ الأبْعَادِ صفح الثرى عن حر وجهك انه … مغرى بطي محاسن الامجاد وتماسكت تلك البنان فطالما … عبث البلى بانامل الاجواد وَسَقَاكَ فَضْلُكَ إنّهُ أرْوَى حَيًا … مِنْ رَائِحٍ مُتَعَرِّسٍ ، أوْ غَادِ