ضَرَبُوا بِمَدْرَجَةِ الفَنَاءِ قِبَابَهُمْ … مِنْ غَيرِ أطْنَابٍ ، وَلا أوْتَادِ ركب اناخوا لا يرجى منهم … قصد لاتهام ولا انجاد كرهوا النزول فانزلتهم وقعة … للدهر باركة بكل مقاد فتَهافَتُوا عَنْ رَحْلِ كلّ مُذَلَّلٍ … وَتَطاوَحُوا عَنْ سَرْجِ كلّ جَوَادِ بَادُونَ في صُوَرِ الجَميعِ ، وَإنّهُمْ … مُتَفّرّدُونَ تَفَرُّدَ الآحَادِ مِمّا يُطِيلُ الهَمَّ أنّ أمَامَنَا … طول الطريق وقلة الازواد عُمرِي ! لقَد أغمَدتُ منكَ مُهَنّدًا … في الترب كان ممزق الاغماد قد كنت اهوى ان اشاطرك الردى … ولكن اراد الله غير مراد وَلَقَدْ كَبَا طَرْفُ الرّقَادِ بنَاظِرِي … اسفًا عليك فلا لعًا لرقاد ثكلتك ارض لم تلد لك ثانيًا … أنّى ، وَمِثْلُكَ مُعْوَذ المِيلادِ