ترادف يزجي كلكلا بعد كلكل … تَطَلُّعَ رَكْبٍ مِنْ أبَانَينِ مُنجِدِ خَفَى بَرْقُهُ ثُمّ استَطَارَ كأنّهُ … يشقق هدَّاب الملاء المعمد لجأنا من الدنيا الى مستقرة … تنولنا عذب الجنا وكان قد عَلِقْنَا جَمادَ النَّيلِ نَاقِصَةَ الجَدا … تروح علينا بالغرور وتغتدي أمِنْ بَعدِهِم أرْجُو الخُلُودَ وَهَذِهِ … سَبيلي وَمِنْ تِلكَ الشّرَائعِ مَوْرِدِي فان انج من ذا اليوم قاطع ربقة … فقَصرِيَ مِنْ رَيْبِ المَنُونِ عَلى غَدِ سواء مخلى للمنايا اكيلة … وَمَنْ رَاحَ مِنّا في التّميمِ المُعَقَّدِ فقُلْ للّيَالي بَعدَهم: هاكِ مِقوَدِي … تقضى ايابي فاصدري بي أو وردي وَدُونَكِ من ظَهرِي وَقد غالَ أُسرَتي … طريق الردى ظهر الذلول المعبد بأيّ يدٍ ارمى الزمان وساعد … وكانوا يدي أعطَيتُها الخطبَ عن يدِي