ولاصادفوا في الدهر منجى لخائف … ولاوجدوا في الارض ماوى لمطرد وَلا شَرِبُوا إلاّ دَمًا بَعْدَهُ ، وَلا … تحابوا بغير الزاعبي المقصد ولا نظروا الا بعمياء بعده … وَلا ارْتَضَعُوا إلاّ بخِلْفٍ مُجَدَّدِ ابعد الطوال الشم من آل عامر … الى البيض والادراع والخيل والند وَأهلِ القِبابِ الحُمرِ يُرْخى سُدولُها … على سُؤدُدٍ عَوْدٍ وَمَجدٍ مُوَطَّدِ إذا فَزِعُوا للأمْرِ ألجَوْا ظُهُورَهُمْ … الى كل طود من نزار عطود لهُمْ جَامِلٌ داجي المِرَاحِ كَأنّمَا … تَرَاغَينَ عَنْ قِطْعٍ من اللّيلِ أسوَدِ تروح لهم حمر العوادي كانها … قَوَاني عُرُوقِ العَنْدَمِ المُتَوَرِّدِ كان الرياض الغر حول بيوتهم … ذئاب الغضا يمرحن في كل مرود إذا ما انتَشَوا هَزّوا رُؤوسًا كَرِيمَةً … لها طرب بالجود قبل التغرد