واين الآسر الفكاك يسري … إلَيْهِ مِنَ العِدَى ذَمٌّ وَحَمْدُ فاعناق احاط بهنَّ منٌّ … وَأعْنَاقٌ أحَاطَ بِهِنّ قَدّ أيَا سَهْمًا رَمَى غَرَضًا ، فأخْطَا … وذي الاقدار اسهمها اسد ولو غير الردى جاثاك اقعى … بِهِ مِنْ بَأسِكَ الخَصْمُ الألَدّ قَتِيلٌ فَلّهُ نَابٌ كَهَامٌ … وَكانَ العَضْبَ ضَوّأهُ الفِرِنْدُ وَذَلّ بِذُلَ قَاتِلِهِ ، فَأضْحَى … لقَاتلِهِ بِهِ عِزٌّ وَمَجْدُ فيا اسدا يصول عليه ذئبٍ … ويا مولى يطول عليه عبد وكيف رجوت ان يبقى سليمًا … وما شرب القرون له معد وَهَلْ بَقِيَتْ قَبائِلُهُ ، فَيَبقَى … رَبِيعَةُ أوْ نِزَارٌ أوْ مَعَدّ مِنَ القَوْمِ الأُلى طَلَبُوا وَنَالُوا … وَجَدّ بِهِمْ إلى العَلْيَاءِ جَدّ