لهفي لأِيّامِ الشّبَابِ عَلى نَدَى … أطْرَافهِنّ وَظِلّهِنّ الأبْرَدِ أيّامَ أنْفُضُ للمِرَاحِ ذَوَائِبي … و اروح بين معذل ومفند وَمُرَجِّلِينَ مِنَ الحِمَامِ غَرَانِقٍ … مثل الغصون ثيابها الورق الندي مُتَمَلّيِينَ مِنَ الشّبَابِ كَأنّهُمْ … أقْمَارُ غَاشِيَةِ الظّلامِ الأرْبدِ صُقِلَتْ نُصُولُ خدودِهمْ بيدِ الصِّبَا … مُرْدُ العَوَارِضِ في زَمَانٍ أمْرَدِ تَستَنبِطُ الألحَاظُ مَاءَ وَجُوهِهِمْ … فيَكادُ يَنقَعُ من غَضَارَتِها الصّدِي لا تَنفُرُ الحَسْنَاءُ مِنْ مَسّي ، وَلا … تُثْنَى إذا مُدّتْ إلى أرَبٍ يَدِي و بياض ما بيني وبين احبتي … يوم اللقاء من الغراب الاسود فالان اذ قرع النوائب مروتي … و ألنّ معجم عودي المتشدد وَقَصرْنَ خَطوِي عن مُرَاهَنةِ الصِّبَا … فخطوت للذات خطو مقيد