وَبَحْرِ دَمٍ تَعُومُ الطّيرُ فيهِ … و ترقى بين امواج الطراد تراها في فروج النقع حمرًا … كمَا طَارَ الشّرَارُ عَنِ الزّنَادِ و ليل بات يصلت لي همومًا … يطل بغربهن دم الرقاد و كيف يحب اغمار الليالي … أسِيرُ الطّرْفِ في أيدِي السُّهَادِ فلو حل المؤمل عقد همي … شددت بمقلتي عرى الرقاد و اني وهو في خيشوم مجد … تَنَفّسَ عَنْ نَسِيمٍ مِنْ وَدادِ كَأنّ عُهُودَنَا كَانَتْ قُلُوبًا … تربي بين احشاء العهاد اينسبني له ظن غوي … وَكَانَ الغَيُّ يَمكُرُ بالرّشَادِ إذًا فثكلت سابحثي وسيفي … غَداةَ وَغًى ، وَرَاحِلَتي وَزَادِي اتخلع حليك الاشعار عنها … اذا كسيت من المعنى المعاد