البحر:
رجز تام أبَارِقٌ طَالَعَنا مِنْ نَجْدِ … يُضِيءُ في عَارِضِهِ المُرْبَدّ مُسْتَعْبِرًا عَنْ زَفَرَاتِ الرّعْدِ … مَاءً كَمَا ارْتَجّتْ شِعابُ العِدّ يَقْرِنُ أعْنَاقَ الرُّبَى بالوَهْدِ … وَمَنْهَلٌ مُبَرْقَعٌ بِالثَّمْدِ هَتَكْتُهُ بِاليَعْمَلاتِ الجُرْدِ … مُلَثَّمَاتٍ باللُّغَامِ الجَعْدِ يَفْقَأنَ بالمَصْدَرِ عَينَ الوِرْدِ … وَلَيْلَةٍ صَدِيّةِ الفِرِنْدِ بيض النجوم واحمرار الوقد … مثلُ سِماطَيْ نَرْجِسٍ وَوَرْدِ أوْ مُقَلٍ صَحَائِحٍ وَرُمْدِ … تُنَازِعُ اللّحْظَ وَلَيسَ تَعْدِي يقول لي الدهر الا تستجدي … اين ضياء المطلب المسود ارى الليالي يشتهين بعدي … وَلا يُقَرِّبْنَ يَدًا مِنْ زَنْدِي يَلِجْنَ بَينَ صَارِمي وَغِمْدِي … كَأنّ صَمصَامي بِغَيرِ حَدّ