البحر:
طويل أُسَائِلُ سَيفي: أيُّ بارِقَةٍ تُجْدِي … وَلي رَغبَةٌ عَمّنْ يُعَلِّلُ بالوَعْدِ وَأطْلُبُ في الدّنْيا العُلَى ، وَرَكائِبي … مُقَلْقَلَةٌ مَا بَينَ غَوْرٍ إلى نَجْدِ يشتت ترب القاع وسم اكفها … واخفافها في حيز النص والوخد وَخِطّةِ ضَيْمٍ خَادَعَتْني ، ففِتُّها … الى مطلع بين المذمة والحمد وَيَوْمٍ مِنَ الشِّعَرى خَرَقتُ وَشمسُهُ … تَساقَطُ مِنْ هامِ الإكَامِ إلى الوَهْدِ وَلَيْلٍ دَجُوجيٍّ كَأنّ ظَلامَهُ … سماوة ملوي الذراعين بالقد خَطَوْتُ ، وَفي كَفّي خِطامُ نَجيبَةٍ … مُدَفَّعَةٍ مِنْ كُلّ قُرْبٍ إلى بُعْدِ اذا لحظت ماء جذبت زمامها … وَقُلتُ: ارْغَبي بالعزّ عن مَوْرِدٍ ثمدِ تَؤمّينَ خَيرَ الأرْضِ أهْلًا وَتُرْبَةً … يحط بها رحل المكارم والمجد وفي الارض قوم يلطمون جباههم … اذا هجمت اعلى المنازل بالوفد