وَقَدْ كَانَ لَذْعٌ ، فاتّقَيْتُ شَبَاتَه … بقَلبٍ على الضرّاءِ كالحَجَرِ الصّلْدِ تجلدت حتى لم يجد في مغمزا … وعدت كما عاد الجراز الى الغمد وها انا عريان الجنان من التي … تسوء ومنفوض الضلوع من الوجد وَكمْ سَخَطٍ أمسَى دَليلًا إلى رِضًى … وكم خطأ اضحى طريقًا الى عمد أُقَلّبُ عَيْنًا في الإخَاءِ صَحيحَةً … اذا ارتمت الاعداء بالاعين الرمد واني مذ عاد التودد بيننا … تجَلّى الدُّجى عن ناظرِي وَوَرَى زَندِي وَعادَ زَماني بَعدَما غاضَ حُسنُهُ … أنيقًا كبُرْدِ العَصْبِ أوْ زَمنِ الوَرْدِ وكنت سليب الكف من كل ثروة … فأصْبَحتُ من نَيلِ الأماني على وَعْدِ وَفارَقتُ ضِيقَ الصّدرِ عنكَ إلى الرّضَى … كما نشط المأسور من حلق القد وقد ضمني محض الصفاء وصدقه … اليك كما ضمت ذراع الى عضد