فقرٌ لنيران البوارق مصطل … وظمء لاحواض الغمائم وارد احق بلاد الله بالمزن ارضه … اذا شام اقصى خطره البرق رائد كاني به والعز ينضو همومه … وقد خضعت تلك الخطوب النواكد اعاد اليه الله ماضي سروره … وَرَدّ اللّيَالي وَهيَ بِيضٌ أمَاجِدُ مُنِيتَ بشَوْقٍ يَنحَرُ الدّمعَ سَيفُهُ … اذا حادثته بالصقال المعاهد أآلَ هُذَيْمٍ هَلْ تَقَرُّ قُلُوبُكُمْ … وقلب بن عدنان على الدهر واجد إذا جَحَدُوا نُعمَاكَ لَوّتْ رِقابَهُمْ … لمنك اطواق بها وقلائد وَلا زَالَتِ الأسيَافُ تَسبي حَرِيمَهمْ … وَتَسبي حَرِيمَ المَالِ مِنكَ القَصَائِدُ