فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34620 من 66522

يَدِلّ بِغَيرِ اللَّهِ عَضْدًا وَناصِرًا … وَناصُرُكَ الرّحمَنُ ، وَالمَجدُ عاضِدُ تُعَيِّرُ رَبّ الخَيرِ بَالي عِظَامِهِ … الا نزهت تلك العظام البوائد وَلَكِنْ رَأى سَبّ النّبيّ غَنيمَةً … وَمَا حَوْلَهُ إلاّ مُرِيبٌ وَجَاحِدُ وَلَوْ كانَ بَينَ الفاطِمِيّينَ رَفْرَفَتْ … عليه العوالي والظبي السواعد ألا إنّ جَدبَ الحِلمِ عندَكَ مُخصِبٌ … وان لئيم المجد عندك رافد ضجرت من العلياء فاخترت عزلها … كانك قد افنت نداك المحامد تَرَكْتَ قَلُوصًا بالفَلاةِ وَوَحْشَها … تجاذبه عن نفسه وتراود ستذكرك الارماح وهي قوارب … وَلَيسَ لهَا إلاّ القُلُوبُ مَوَارِدُ حوَى المجدَ يا قيسَ بنَ عَيلانَ ماجدٌ … وَجَلّ ، فَمَا يُلْقَى لَهُ فيهِ حَاسِدُ فَتًى يَحتَوِي أرْماحَكمْ ، وَهوَ صَارِمٌ … وَيُسرِي جُيُوشًا نحوَكمْ ، وَهوَ وَاحِدُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت