البحر:
طويل نُصَافي المَعَالي ، وَالزّمانُ مُعانِدُ … وَنَنْهَضُ بِالآمَالِ ، وَالجَدُّ قَاعِدُ تَمُرّ بِنَا الأيّامُ غَيْرَ رَوَاجِعٍ … كما صافحت مر السيول الجلامد وَتُمْكِنُنَا مِنَ مائِهَا كُلُّ مُزْنَةٍ … وتمنعنا فضل السحاب المزاود وما مرضت لي في المطالب همة … واحداثه في كل يوم عوائد عوائد همٍ لا يحيين غبطة … بهن ولا تلقى لهن الوسائد ولله ليل يملأُ القلب هوله … وَقَدْ قَلِقَتْ بالنّائِمِينَ المَرَاقِدُ يقر بعيني ان ارى ارض بابل … تخوض مغانيها الجياد المذاود وَأسْحَبُ فيها بُرْدَ جَذلانَ شامِتٍ … اذا شاءَ غنته الرقاق البوارد سللنا رقاب العيس من خلل الدجى … تلاعبها اشطانها والمقاود وَقَدْ حَفّ بالبَدْرِ النّجُومُ كأنّهُ … هديٌ تهاداه الاماء الولائد