وَلَقَدْ ذَمَمتُ النّاسَ قَبلَكَ كُلّهم … فالان طرق لي الى المحمود إنْ أُهْدِ أشْعَارِي إلَيْكَ ، فَإنّهُ … كَالسّرْدِ أعْرِضُهُ عَلى داوُدِ لَكِنّني أعطَيتُ صَفوَ خَوَاطِرِي … وَسَقَيْتُ ما صَبّتْ عَليّ رُعُودِي وَسَمَحْتُ بالمَوْجُودِ عِندَ بَلاغَتي … إنّي كَذاكَ أجُودُ بِالمَوْجُودِ