يَصْطَلي نَارَ طِعَانٍ مَضّةً … اوقدت فيها نزار بن معد سل صفيح الهند عن موقفه … و بعين الشمس للنقع رمد جر في دار الاعادي فيلقا … كرغاء البحر يرمي بالزبد فعلى الجو سقوف من قنا … وَعَلى الأرْضِ قُطوعُ مِنْ جَسَدْ أصْعَقَ الأعْداءَ حَتّى خِلْتُهُ … زَفَيَانَ الرّيحِ يَرْمي بِالعَضَدْ رَكْدَةٌ عَنْ جَوْلَةٍ تَحْسَبُهَا … مرجل القين غلا ثم برد مَا أضَلّ الرّمْحُ فِيها مِنهُمُ … عثر السيف به فيما وجد مِنْ بَني سَاسَانَ أقنًى ضُرِبَتْ … حُجَرُ المُلْكِ عَلَيْهِ وَالسُّدَدْ طلعت في كل افق شمسه … هَلْ ترَى يختَصّ بالشّمسِ بلَدْ مَا رَأيْنَا كَأبيهِ نَاجِلًا … وَلَدَ النّاسَ جَميعًا بِوَلَدْ