كَأنّ بَني غَبْرَاءَ ، إذْ يَنْهَبُونَها … أحَالُوا عَلى مالٍ بذي الدّوْحِ سارحِ يرجون منها والاماني ضلة … رَجَاءَ نِتَاجِ الحَملِ من غَيرِ لاقحِ أَباغثُ أضرَتها السّفاهَةُ ، فاغتَدَتْ … تخطف هذا القول خطف الجوارح هبوها اليكم من يدي منيحة … فقدان ياللقوم رد المنايح دَعُوا وِرْدَ مَاءٍ لَستُمُ مِنْ حَلالِهِ … وحلوا الروابي قبل سيل الاباطح وَلا تَستَهِبّوا العاصِفاتِ ، وَأصْلُكُم … نجيل رمت فيه الليالي بقادح فما انتم من مالئي ذلك الحبا … وَلا فيكُمُ أكْفَاءُ تِلْكَ المَناكِحِ وَلم تُحْسِنوا رَعْيَ السّوَامِخِ قَبْلَها … فكَيْفَ تَعاطَيْتُمْ رُكوبَ الجَوَامحِ وَلا تَطْلُبُوهَا سِمْعَةً في مَعَرّةٍ … تُحَدِّثُ عَنْكُمْ كُلَّ غادٍ وَرَايحِ خمول الفتى خير من الذكر بالخنا … جر ذيول المندبات الفواضح