مسحت جباه الوانيات ولطمت … مِنْ دُونِ غايَتها العِتاقُ القُرّحُ لو لم يكن لي في القلوب مهابة … لم يطعن الاعداء فيَّ ويقدح من خيف خوف الليث خطله الربى … وَعَوَتْ لِتُشْهِرَهُ الكِلابُ النُّبّحُ نظروا بعين عداوة لو انها … عينُ الرّضَى لاستَحسَنوا ما استَقبحُوا ما كان من شعث فاني منهم … لَهُمُ أوَدّ عَلى البعَادِ وَأسمَحُ