الراح والراحة ذل الفتى … والعز في شرب ضريب اللقاح في حَيثُ لا حُكْمٌ لغَيرِ القَنَا … وَلا مُطاعٌ غَيرَ داعي الكِفَاحْ مَا أطْيَبَ الأمْرَ ، وَلَوْ أنّهُ … على رزايا نعم في مراح وَأشْعَثِ المَفْرِقِ ذي هِمّةٍ … طوحه الهم بعيدًا فطاح لمّا رَأى الصّبْرَ مُضِرًّا بِهِ … رَاحَ ، وَمَن لمْ يُطِقِ الذّلّ رَاحْ دَفعًا بصَدْرِ السّيْفِ لَمّا رَأى … ألاّ يَرُدّ الضّيْمَ دَفعًا بِرَاحْ متى ارى الزوراء مرتجة … تمطر بالبيض الظبي أو تراح يَصِيحُ فِيهَا المَوْتُ عَنْ ألسُنٍ … من العوالي والمواضي فصاح بكل روعاء عظينية … يَحتَثّهَا أرْوَعُ شَاكي السّلاحْ كانما ينظر من ظلها … نعامة زيافة بالجناح