اذا رمت من سوأتكم سد هوة … تشاغلتم عن غيرها بالنبائث رأيت الصقور الغلب خمصى من الطوى … وما مطعم الدنيا لغير الاباغث فَلا حَظّ في استِنزَالِ رِزْقٍ مُحَلِّقٍ … ولا نفع في حث الحظوظ الروائث تَرَكْتُ صُدُوعًا بَيْنَنا لانْشِعَابِهَا … وَلَمْ أتَجَشّمْ لَمَّ تِلْكَ المَشاغِثِ فَزِيدُوا ، فإنّي بَعدَها غَيرُ نَاقِصٍ … وَجِدّوا فإنّي بَعدَها غَيرُ عَابِثِ دُيونٌ مِنَ الأضْغانِ إنْ أبقَ أُجزِكم … يبهن وان اعطب يرثهن وارثي وَإنْ أنسَ يوْمًا ذَمَّكم يُمسِ فعلُكمْ … عَلى الذّمّ عِندي مِنْ أشَدّ البَوَاعثِ وان ابط يسرع بي الى ما يسؤكم … لواعج اضغان اليكم حثائث نَحَلْتُ إذًا مَا فيكُمُ مِنْ مَعائِبٍ … وَنازَعتُكُمْ طُعماتِ تلكَ الخَبائِثِ لئن انا لم اعلق باعراض قومكم … بَرَاثِنَ أظفَارِ القَرِيضِ الضَّوَابِثِ