ولم تدعوني والزمان فانه … لاكرم فعلًا منكم في الهنابث كذاك من استدرى الى غير هضبة … وَشَدّ يَدًا بالمُطْمِعَاتِ الرّثَائِثِ دعائي ذئاب القاع خير مغبة … إذًا ، من دُعائي بَعضَكُمْ للمَغاوِثِ فَلَوْ أنّني أدْعُو لُؤيّ بنَ غَالِبٍ … لَقَدْ أنْجَدُوني بالطِّوَالِ المَلاوِثِ بجيش بهم وادي الظلام كانهم … صدور العوالي بالملا المتواعث هم اطلعوني بالنجاد وارزموا … لنَصْرِيَ إرْزَامَ المَطِيّ الرّوَاعِثِ وارخو خناقي بعد ما كان فتله … يُغارُ عَلى عُنقي بِأيْدٍ عَوَابِثِ تَرَى حِلمَهمْ تحتَ الظُّبَى غَيرَ طائش … وخطوهم بين القنا غير رائث فَلا الحِلْمُ بالنّائي ، إذا ما دَعَوْتَه … ولا العزم بالواني ولا المتماكث وَكُلُّ فَتًى إنْ آدَ ثِقْلُ مُلِمّةٍ … تَوَرّكَ حِنوَيْ عِبثِها غَيرَ لاهِثِ