البحر:
رجز تام انظر ابا قرّان ما تعيب … ماس الذرى قومها لبيب تُصْغي لهَا الأسمَاعُ وَالقُلُوبُ … مِثْلَ السّهَامِ كُلُّهَا مُصِيبُ لَطِيمَةٌ نَمّ عَلَيْها الطّيبُ … تودعها الاردان والجيوب ويغنم الهلباجة المعيب … يتعب ذو البراعة الاديب يخرج عني العاسل المذروب … قَدْ قُوّمَ الأُنْبُوبُ وَالأُنْبُوبُ فلا يزال العض والتنييب … حتى يعود الذابل الصليب وَهْوَ بِأيْدِي مَعْشَرٍ كُعُوبُ … إنّ رَزَايَاتِ الفَتَى ضُرُوبُ في كُلّ يَوْمٍ هَجْمَةٌ تَلُوبُ … هَاجَ عَلَيْهَا الكَلأُ الرّطِيبُ يطلبن ارضي والهوى طلوب … لا أمم مني ولا قريب عِنْدَ الأعَادِي وَسْمُهَا غَرِيبُ … يَرْصُدُهنّ الحَارِبُ المُرِيبُ