البحر:
وافر تام الى كم لاتلين على العتاب … وَأنْتَ أصَمُّ عَنْ رَدّ الجَوَابِ حذارك ان تغالبني غلابا … فَإنّي لا أدُرّ عَلى الغِضَابِ وَإنّكَ إنْ أقَمْتَ عَلى أذَاتي … فتحت الى انتصاري كل باب واحلم ثم يدركني ابائي … وَكَمْ يَبقَى القَرِينُ عَلى الجِذابِ اذا وليتني ظفرًا ونابا … فدونك فاخش من ظفري ونابي فان حمية القرناء تطغى … فَتَثْلِمُ جانِبَ النّسَبِ القُرَابِ نفرالى الشراب اذا غصصنا … فكَيْفَ إذا غَصَصْنا بالشّرَابِ فلا تنظر اليَّ بعين عجز … فَرُبّ مُهَنّدٍ لَكَ في ثِيَابي وَمَن لكَ بي يَرُدّ عَلَيكَ شَخصِي … اذا اثبت رجلي في الركاب وما صبري وقد جاشت همومي … إلى أمْرٍ وَعَبّ لَهُ عُبَابي