البحر:
متقارب تام اودع في كل يوم حبيبا … وَأُهدي إلى الأرْضِ شَخصًا غَرِيبَا وارجع عنه جميل العزاء … أمْسَحُ عَنْ نَاظِرَيّ الغُرُوبَا كَأنّيَ لَمْ أدْرِ أنّ السّبي … لَ سَبيلي ، وَأنّي مُلاقٍ شَعُوبَا وَأنّ وَرَائيَ سَوْقًا عَنِيفًا … وَأنّ أمَاميَ يَوْمًا عَصِيبَا ولا انني بعد طول البقاء … اصاب كما ان غيري اصيبا اماني اوضع في غيها … لريح الغرور بها مستطيبا تَذَكّرْ عَوَاقِبَ مُوبي النّبَاتِ … ولا تتبع العين مرعى خصيبا قعدت بمدرجة النائبات … يُمِرّ الزّمَانُ عَليّ الخُطُوبَا عَلى الهَمّ أُنْفِقُ شَرْخَ الشّبابِ … وَأُعْطي المَنَايَا حَبيبًا حَبيبَا تصاممت عن هتفات المنون … بغَيرِي وَلا بُدّ مِنْ أنْ أُجِيبَا