بودق كاخلاق العشار استفاضها … تداعي رغاء من مبس وحالب يقر بعيني ان تطيل مواقفًا … عليك مجر المدجنات الهواضب و إن ترقم الأنواء تربك بعدها … بكُلّ جَديدِ النَّورِ رقمَ الكَوَاكِبِ ذَكَرْتُكُمُ ، وَالعَينُ غَيرُ مُحيلَةٍ … فانبطت غدران الدموع السواكب وَمَا جَالَتِ الألحَاظُ إلاّ بِقَاطِرٍ … وَلا امتَدّتِ الأنفاسُ إلاّ بحَاصِبِ وَهَلْ نافعي ذِكْرُ الأخِلاّءِ بَعْدَهُ … جَرَى بَينَنا مَوْرُ النَّقَا وَالسّبَاسِبِ