فان تر فينا صولة عجرفية … فقد عرفت فينا الجدود الاعارب فصبرًا جميلًا انما هي نومة … وتلحقنا بالاولين النوائب وَلَيْسَ لِمَنْ لَمْ يَمنَعِ اللَّهُ مانعٌ … ولا لقضاء الله في الارض غالب ولو رد ميتًا وجد ذي الوجد بعده … لردك وجدي والدموع السوارب سَيُعطي رِجَالٌ مَا مَنَعتَ وَيَشتَفي … من الاقرباء الابعدون الاجانب لنا فيك عند الدهر ثار هزيعه … واني لثارات المقادير طالب أدَرّتْ عَلَيْكَ السّارِياتُ وَرَقرَقَتْ … عَلى ذلِكَ القَبرِ الرّياحُ الغَرَائِبُ ولا زال عن ذاك الضريح منور … مِنَ الرّوْضِ تَفليهِ الصَّبَا وَالجَنائِبُ وَلا ، بَلْ سَقَينَاكَ الدّمُوعَ ، وَإنّنَا … لنأنف ان قلنا سقتك السحائب