وباتت وقد ضل عنها الرعاء … مُحَفَّلَةً مَا لهَا حَالِبُ وَسَاقَ العَدُوُّ أضَامِيمَهَا … وما آب من طردها آيب وَمَا بَقيَ الجَبَلُ المُشْمَخِرّ … فَمَا ضَرّنَا الجَبَلُ الوَاجِبُ وَمَا يُنْقِصُ الثَّلْمُ في المَضْرِبَينِ … إذا اهتَزّ في القَائِمِ القاضِبُ بِمِثْلِ بَقَائِكَ غَيْثَ الأنَا … مِ يَرْضَى عَنِ الزّمَنِ العَاتِبُ لهان علينا ذهاب الرديف … مَا بَقيَ الظَّهْرُ وَالرّاكِبُ