كَانَ هِلالُ الكَمَالِ مُنْتَظَرًا … وَكَان نَوْءُ العَلاءِ مَرْقُوبَا وَأعْجَميُّ الأُصُولِ تَنْصُرُهُ … بَداهَةٌ تَفْضَحُ الأعَارِيبَا مَدّتْ إلَيْهِ الظِّبَا قوَائِمَها … تُعْجِلُهُ ضَارِبًا وَمَضْرُوبَا مرشحًا للجياد يطلعها … على العدى ضمرًا سراحيبا و للمباتير في وغى وقرى … يولغها الهام والعراقيبا ذَوَى كمَا يَذبُلُ القَضيبُ ، وكمْ … مأمول قوم يصير مندوبا صبرًا فراعي البهام إن كثرت … لابد من أن يحاذر الذبيا وإن دنيا الفتى وإن نظرت … خميلة تنبت الاعاجيبا نَسيغُ أحْداثَها عَلى مَضَضٍ … ما جدح الدهر كان مشروبا إذا السنان الطرير دام لنا … فدعه يستبدل الانابيبا