ص البحر:
وقال يمدح خالد بن يزيد بن معاوية:
رَأيتُ قُرَيْشًا، حينَ مَيّزَ بَيْنَها … تَباحُثُ أضْغانٍ وَطَعْنُ أُمُورِ
عَلَتْها بحُورٌ مِنْ أُميّةَ تَرْتَقي … ذُرى هَضْبةٍ، ما فَرْعُها بِقَصِيرِ
أخالِدُ، ما بَوَّابُكُمْ بِمُلَعَّنٍ … ولا كلبكُمْ للمعتفى بعقورِ
أخالدُ، إيّاكُمْ يرى الضَّيْفُ أهلَهُ … إذا هَرَّتِ الضِّيفانَ كُلُّ ضَجُورِ
يَروْنَ قِرىً سَهْلًا، ودارًا رَحيبَةً … ومُنْطلَقًا في وَجْهِ غَيْرِ بَسورِ
أخالد أعلى الناس بيتًا وموضعا، … أغِثْنا بسَيْبٍ مِنْ نَدَاكَ غَزِيرِ
إذا ما اعتراهُ المُعْتَفون، تحلّبَتْ … يداهُ بريانِ الغمامِ مطيرِ
ولو سئلتْ عني أميةُ، خبرتْ … لها بأخٍ حامي الذِّمارِ نَصُورِ