ص البحر:
فلذت لمرتاحٍ، وطابتْ لشاربٍ … وراجَعَني مِنها مِراحٌ وأخْيَلُ
فما لبِثَتنا نَشوَةٌ لحقَتْ بِنا … تَوابِعُها، مِمّا نُعَلُّ ونُنْهَلُ
تَدِبُّ دبيبًا في العِظامِ، كأنّهُ … دبيبُ نمالٍ في نقًا يتهيلُ
فقلتُ اقتلوها عنكمُ بمزاجها … فأطيِبْ بها مَقتولةً، حينَ تُقتَلُ
ربَتْ ورَبَا في حَجرِها ابنُ مدينَةٍ … يَظَلُّ على مِسحاتِهِ يَتركّلُ