الصفحة 26099 من 66522

البحر:

بسيط تام قَدْ وَدَّعَتْكَ وِدَاعَ الصَّارِمِ القَالِي … نَعَمْ ، وِدَاعَ تَنَاءٍ غَيْرَ إِدْلاَلِ

وَعَادَ مَا وَدَّعَتْنِي مِنْ مَوَدَّتِها … بَعْدَ المَوَاثِيقِ كَالجَارِي مِنَ الآلِ

فَقُلْتُ لَمَّا أَتَانِي أَنَّهَا خَتَرَتْ … وطارعتْ قولَ أعدائي وعذَّالي

إنْ تصرمِ الحبلَ أوْ ترضِ الوشاةَ بنا … أوْ تمسِ قدْ رضيتْ منَّا بأبدالِ

فقدْ أراها وما تبغي بنا بدلًا … وَلاَ تُطِيعُ بِنَا فِي سَالِفِ الحَالِ

أبقى لها الدَّهرُ منْ ودِّي الَّذي عهدتْ … أَمْرَيْنِ لَمْ يَبْرَحَا مِنِّي عَلَى بَالِ

شَوْقًا إِلَيْهَا إِذَا بُتَّتْ مَنَاسِبُهَا … يومًا وأبصرتُ منها رسمَ أطلالِ

وَحِفْظَ ما اسْتَوْدَعَتْ عِنْدِي وَقَدْ زَعَمَتْ … أَنْ لَيْسَ يُحْسِنُ حِفْظَ السِّرِّ أَمْثَالِي

إِنْ كَانَ يُسْلِي فُؤَادِي مَا أَتَيْتِ بِهِ … فلا رجعتُ إلى أهلي ولا مالي

جهدًا لأعملها الودَّ الَّذي عهدتْ … عِنْدِي وَأَكَّدْتُ أَقْوَالًا بِأَقْوَالِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت