البحر:
بسيط تام ضَنَّتْ عَقِيلَةُ لَمَّا جِئْتُ بِالزَّادِ … وَآثَرَتْ حَاجَةَ الثَّاوِي عَل الغَادي
فَقُلْتُ وَاللَّهِ لَوْلاَ أَنْ تَقُولَ لَهُ … قَدْ بَاحَ بالسِّرِّ أَعْدَائي وَحُسَّادِي
قلنا لمنزلها: حيَِّيتَ منْ طللٍ … وَلِلْعَقِيقِ: أَلاَ حُيِّيتَ مِنْ وَادِي
إنِّي جَعَلْتُ نَصِيبِي مِنْ مَوَدَّتِهَا … لِمَعْبَدٍ وَمُعَاذٍ وَآبنِ صَيَّادِ
لأبنِ اللَّعينِ الَّذي يخبا الدُّخانُ لهُ … وللمغني رسولِ الزُّورِ قوَّادي
أَمَّا مُعَاذٌ فَإنِّي لَسْتُ ذَاكِرَهُ … كَذَاكَ أَجْدَادُهُ كَانُوا لأَجْدَادِي