الصفحة 25970 من 66522

البحر:

طويل أَلاَ لاَ تَلُمْهُ اليَوْمَ أَنْ يَتَلَبَّدَا … فَقَدْ غُلِبَ المَحْزُونُ أنْ يَتَجَلَّدَا

بطيتُ الصِّبا جهدي فمنْ شاءَ لامني … وَمَنْ شَاءَ آسَى فِي البُكَاءِ وأَسْعَدَا

وَإِنِّي وَإِنْ فُنِّدْتُ في طَلَبِ الصِّبَا … لأعلمُ أنِّي لستُ في الحبِّ أوحدا

إذَا أَنْتَ لَمْ تَعْشَقْ وَلَمْ تَدْرِ مَا الهَوَى … فَكُنْ حَجَرًا مِنْ يَابِسِ الصَّخْرِ جَلْمَدَا

فَمَا العَيْشُ إلاَّ أَنْ تَلَذَّ وَتَشْتَهِي … وَإِنْ لاَمَ فِيهِ ذُو الشَّنَانِ وَفَنَّدَا

وَعَهْدِي بِهَا صَفْرَاءَ رُودًا كأَنَّما … نَضَا عَرَقٌ مِنْهَا عَلَى اللَّوْنِ عَسْجَدَا

مُهَفْهَفَةُ الأَعْلَى وَأَسْفَلُ خَلْقِهَا … جرى لحمهُ منْ دونِ أنْ يتخدَّدا

مِنَ المُدْمَجَاتِ اللَّحْمِ جَدْلًا كَأَنَّهَا … عنانُ صناعٍ مدمجُ الفتلِ محصدا

كأنَّ ذكيَّ المسكِ منها وقدْ بدتْ … وَرِيحَ الخُزَامَى عَرْفُهُ يَنْفَحُ النَّدَى

وإنِّي لأهواها وأهوى لقاءها … كما يشتهي الصَّدي الشَّرابَ المبردا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت