البحر:
بسيط تام منْ لي بنجدٍ وأيَّامٍ بها سلفتْ … ما طَالَ عَهْدٌ بِماضِيها سِوى حِجَجِ
لوْ بيعَ عصرُ شبابٍ ينقضي لفتىً … لابتِيعَ عَصْرُ الصِّبا واللهوِ بالمُهجِ
لِلهِ ظَمياءُ والأيامُ مُسعدَةٌ … بالوصلِ منها بلا منعٍ ولا حرجِ
القَدُّ أماودُ بانٍ ، والتَّقا عَجزٌ … والوَجهُ بَدرٌ ، وذاك الشَّعر كالسَّبجِ
تَرْنو بِطرفِ غَزالِ فاترٍ دَعجٍ … نَفْسي الفِداءُ لِطرفِ فاترٍ دَعجِ
دعْ يا هُذيمُ فمذْ فارقتُ جيرتها … ما كُنتُ مِنْ بَعدِها يَومًا بِمُبْتَهِجِ
ياسَعْدُ هَلْ لي وهذا الليلَ يَشهدُ لي … بِما قاسِي لَدى الشهيدِ من فَرجِ
يا لائمِي كُفَّ إنَّ الحبَّ أفرسَ مَنْ … يلومهُ عنْ فصيحاتٍ منَ الحججِ