الصفحة 25931 من 66522

البحر:

بسيط تام بمنشطِ الشِّيح منْ نجدٍ لنا وطنُ … لَمْ تجرِ ذِكراهُ إلاّ حَنَّ مُغْتَرِبُ

إذا رأى الأفقَ بالظَّلماءِ مختمرًا … أمسى وناظرهُ بالدَّمعَ منتقبُ

ونَشْقَةٍ مِنْ عَرَارٍ هَزَّ لِمَّتَهُ … رويحةٌ في سراها مسَّها لغبُ

تَشْفي غَلِيْلًا بِصَدْرِي لا يُزَحزحُهُ … دَمْعٌ تُهِيبُ بِهِ الأشْواقُ مُنْسَكِبُ

والنَارُ بالماءِ تُطْفَى فالهُمُومُ لها … في القَلبِ نارٌ بِماءِ العَيْنِ تَلْتَهِبُ

فقالَ صحبي غَدَاةَ الشَعْبِ مِنْ حَضَنٍ … والخَدُّ يَهمِي عَلَيْهِ واكِفٌ سَرِبُ

حتام تبكي دمًا والشيب مبتسم … والعمرُ قد أخلقتْ أثوابهُ القشبُ ؟

فما ثنى اللَّومُ منْ غربي وذاعمةٌ … يا سلمَ ما أنا بعدَ الشَّيبِ والطَّربُ ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت