البحر:
مجتث قِفا بِنَجْدٍ نُسَلِّمْ … على دِيارِ سُعادِ
فلي دموعٌ تروَّى … بها الطُّلولُ الصَّوادي
وَالنّاجِياتُ إليها … يخدنَ ميلَ الهوادي
لَها مِنَ الشَّوْقِ هادٍ … ومنْ زفيريَ حادِ
وكمْ بها من ظباءٍ … حَلَّتْ سَرارَة وادي
تسبي الأسودَ بنجلٍ … كَالباتِراتِ الحِدادِ
كأنَّها منْ فتورٍ … مملوءةٌ منْ رقادِ
عارضتها إذْ تولَّتْ … بها الحدوجُ الغوادي
أَبْغي الفُؤادَ لَدَيْها … فَمَا وَجَدْتُ فُؤادي