البحر:
طويل شَجانِي بِأَعْلامِ المُحَصِّبِ مِنْ مِنًى … خفيُّ حنينٍ رجَّعتهُ الأباعرُ
وَقَدْ رَفَعَ الشُّعْثُ المُلَبُّونَ أيْدِيًا … بحاجاتهمْ واللهُ معطٍ وغافرُ
فياربِّ إنَّ المالكيَّةَ حاجتي … وأنتَ على أنْ تجمعَ الشَّملَ قادرُ
ولمْ أرها إلاّ بنعمانَ مرَّةً … وقدْ عطّرتْ منها ثراهُ الضَّفائرُ
فَلا الحُبُّ يُجْدِيني ، وَلا الشَّوْقُ يَنْقَضي … ولا دارُها تدنو ولا القلبُ صابرُ