البحر:
طويل وَأَشْلاءِ دارٍ بِالحِمى تَلْبَسُ البِلَى … ومنها بكفَّيْ كلِّ نائبةٍ شلوُ
نَأَتْ دَعْدُ عَنْها فَهْيَ تَشْكو كَخَصْرِها … نحولًا بنفسي ذلكَ النَّاحُ النِّضوُ
تسائلني أترابها هلْ تحبُّها … لَها وَأَبِيها مِنْ مَوَدَّتي الصَّفْوُ
أَيَحْسَبْنَ قَلْبِي خالِيًا مِنْ غَرامِها … وَأَيُّ فُؤادٍ مِنْ مَوَدَّتِها خِلْوُ
عَفا اللهُ عَنْها فَهْيَ رُوحِي وَإِنْ جَنَتْ … عليها ومرجوٌّ لذي الهفوةِ العفوُ
أرى عينها نشوى وبي نشوةُ الهوى … فَما لِي ، أَوْ تَصْحو نَواظِرُها ، صَحْوُ
وأعلمُ أنَّ الجورَ مُرٌّ مذاقهُ … وَلكنَّهُ مِنْها وَفي حُبِّها حُلْوُ