الصفحة 25913 من 66522

البحر:

طويل أَلا مَنْ لِجسْمٍ بِالثَّوِيَّةِ قاطِنِ … وَقَلْبٍ مَعَ الرَّكْبِ الحِجازِيِّ ظاعِنِ

أَحِنُّ إِلى سُعْدى وَدُونَ مَزارِها … ضَرُوبٌ بِسَيْفٍ يَقْتَفي رُمْحَ طاعِنِ

وما أنسَ لا أنسَ الوداعَ وقدْ رنتْ … إلينا بطرفٍ فاترِ اللَّحظِ فاتنِ

لها نظرةٌ عجلى على دهشِ النَّوى … كما نظرتْ مذعورةً أمُّ شادنِ

وموقفنا ما بينَ باكٍ وضاحكٍ … وسالٍ ومحزونٍ ووافٍ وخائنِ

فَلَمْ يَخْفَ عَنْ لاحٍ وَواشٍ وَكاشِحٍ … رسيسُ جوىً في ساحةِ الصَّدرِ كامنِ

وَقد نَمَّ دَمْعٌ بَيْنَ جَفْنَيَّ ظاهِرٌ … إِلَيْهِمْ بِوَجْدٍ بَيْنَ جَنْبَيَّ باطِنِ

وَإِنّي ، وَإِنْ كان َالهَوى يَسْتَفِزُّني … لَذُو مِرَّةٍ قَطّاعَةٍ لِلْقَرائِنِ

أَرومُ العُلا وَالسَّيْفُ يَخْضِبُهُ دَمٌ … بِأَبْيَضَ بَتّارٍ وَأَسْمَرَ مارِنِ

وَإِنْ خاشَنَتْنِي النَّائباتُ تَشَبَّثَتْ … بأروعْ عبلِ السَّاعدينِ مخاشنِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت