البحر:
طويل خليليَّ إنَّ السَّيلَ قدْ بلغَ الزُّبى … فَهَلْ مِنْ سَبيلٍ لي إِلى أُمِّ مالِكِ
ولورقَّ لي قلباكما لارتديتما … بليلٍ مريضِ النَّجمِ أسودَ حالكِ
وعادتْ خماصًا منْ ممارسةِ السُّرى … بطونُ المطايا في ظهورِ المهالكِ
كما كنتُ ألقى منْ يبيحُ حماكما … بِأَسْمَرَ عَسَّالٍ وَأَبْيَضَ باتِكِ
صلي يا بنةَ الأشرافِ أروعَ ماجدًا … بعيدَ مناطِ الهمِّ جمَّ المسالكِ
فَلا تَتْرُكيهِ بَيْنَ شاكٍ وَشاكِرٍ … وَمُطْرٍ وَمُغْتابٍ وَباكٍ وَضاحِكِ
فقدْ ذلَّ حتى كادَ يرحمهُ العدا … وما الحبُّ يا ظمياءُ إلاّ كذلكِ