الصفحة 25895 من 66522

البحر:

طويل خليليَّ إنَّ السَّيلَ قدْ بلغَ الزُّبى … فَهَلْ مِنْ سَبيلٍ لي إِلى أُمِّ مالِكِ

ولورقَّ لي قلباكما لارتديتما … بليلٍ مريضِ النَّجمِ أسودَ حالكِ

وعادتْ خماصًا منْ ممارسةِ السُّرى … بطونُ المطايا في ظهورِ المهالكِ

كما كنتُ ألقى منْ يبيحُ حماكما … بِأَسْمَرَ عَسَّالٍ وَأَبْيَضَ باتِكِ

صلي يا بنةَ الأشرافِ أروعَ ماجدًا … بعيدَ مناطِ الهمِّ جمَّ المسالكِ

فَلا تَتْرُكيهِ بَيْنَ شاكٍ وَشاكِرٍ … وَمُطْرٍ وَمُغْتابٍ وَباكٍ وَضاحِكِ

فقدْ ذلَّ حتى كادَ يرحمهُ العدا … وما الحبُّ يا ظمياءُ إلاّ كذلكِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت