البحر:
طويل تأمَّلتُ ربعَ المالكيَّةِ بالحمى … فَأَذْرَيْتُ دَمْعِي وَالرَّكائِبُ وُقَّفُ
وأضحى هذيمٌ مسعدًا لي على البكا … وَأَمْسى أَبُو المِغْوارِ سَعْدٌ يُعَنِّفُ
وما برحتْ عيني تفيضُ شؤونها … ويُرزمُ نضوي والحمائمُ تهتفُ
فَيا وَيْحَ نَفْسِي لا أَرَى الدَّهْرَ مَنْزِلًا … لعلوةَ إلاّ ظلَّتِ العينُ تذرفُ
ولَوْ دامَ هذا الْوَجْدُ لَمْ تَبْقَ عَبْرَةٌ … ولوْ أنَّني منْ لجَّةِ البحرِ أغرفُ