الصفحة 25802 من 66522

البحر:

بسيط تام عَلاَقةٌ بِفُؤادِي أَعْقَبَتْ كَمدا … لِنَظرةٍ بَمِنًى أَرْسَلْتُها عَرَضا

وللحجيجِ ضجيجٌ في جوانبهِ … يقضونَ ما أوجبَ الرَّحمنُ وافترضا

فَاسْتَنْفَضَ القلبُ رُعْبًا ما جَنَى نَظَري … كالصَّقرِ ندَّاهُ طلُّ اللَّيلِ فانتفضا

وَقَدْ رَمَتْنِي غَداةَ الخَيْفِ غانِيَةٌ … بِناظِرٍ إنْ رَمَى لَمْ تُخْطِىء ِ الغَرَضا

لمَّا رأى صاحبي ما بي بكى جزعًا … وَلَمْ يَجِدْ بِمِنًى عَنْ خُلَّتِي عِوَضا

وَقَالَ رُحْ يا أَخَا فِهْرٍ فَقُلْتُ لَهُ … يا سَعْدُ أَوْدَعَ جِسْمِي طَرْفُها مَرَضا

فبتُّ أشكو هواها وهوَ مرتفقٌ … يشوقهُ البرقُ نجديًّا إذا ومضا

تَبْدُو لَوامِعُهُ كَالسَّيفِ مُخْتَضِبًا … شباهُ بالدَّمِ أوْ كالعرقِ إذْ نبضا

ويمتري دمعهُ ذكرى أصيبيةٍ … إذا اسْتَمَرَّتْ بِهِ ذِكْراهُمُ نَهَضا

وَلَمْ يُطِقْ مَا يُعانِيِه فَغَاَدَرَنِي … بينَ النَّقا والمصلَّى عندها ومضى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت