البحر:
وافر تام أما والخيلِ تعثرُ في العجاجِ … وَآسادٍ تَهَشُّ إلى الهِياجِ
وَضَرْبٍ لا ينهنههُ تَريكٌ … يطابقُ خلسةَ الطَّعنِ الخلاجِ
إذا لَقِحْتَ بِهِ حَرْبٌ عَقيمٌ … تمخَّضتِ المنايا للنَّتاجِ
لأَرتَدينَّ بالظَّلْماءِ حَتّى … تَشُقَّ عَزائِمي ثُغَرَ الدَّياجِي
وتعتركُ الفوارسُ في مكرٍّ … يريكَ السُّمرَ داميةَ الزِّجاجِ
فكمْ أغضي الجفونَ على قذاها … بِحيثُ الأرضُ ضيِّقةُ الفجاجِ
ألستُ ابنَ الملوكِ وهل كقومي … ذرًا لمروَّعٍ وحيًا لراجِ
وَكَمْ متخمطٍ فيهمْ أبِيٍّ … وَخَراجٍ مِنْ الغَمَراتِ ناجِ
وأروعَ تحتَ أخمصهِ الثُّريّا … وَفَوقَ جَبينهِ خَرزاتُ تاجِ
نَموني لِلعُلا فَحَلَلْتُ مِنْها … بِحَيْثُ يُرى مِنَ الأُذنِ المُناجِي