فَثِبْ يا عُبَيْدَ اللّهِ وَثْبَهَ ماجِدٍ … أُعيرَ المَضاءَ السَّيْفُ مِنْ عَزماتِهِ
ولا تَحْسَبَنَّ المالَ مِمّا يَرُوقُني … فقِدْمًا سَمَوْنا لِلْغِنى مِنْ جِهِاتِهِ
وَلي هِمَّةٌ تَهْفُو إلى كُلِّ سُؤْدَدٍ … تَفَرَّعَ آبائِى ذُرا هَضَباتِهِ
وَتَبْغِي لَدَيْكَ الاِنْتِصارَ مِنَ امْرِىء ٍ … إذا عُدَّ مَجْدٌ كانَ في أُخريَاتِهِ
وآباؤُهُ مَنْ تَعْرِفونَ مِنَ الوَرى … ولولا التُّقى عَرَّفْتَكُمْ أُمَّهاتِهِ
وَمُلتَحفٍ بِالأَمنِ مَنْ أَنتَ جارُهُ … وَلَوْ كانَ آسادُ الشَّرى مِنْ عُداتِهِ
فَراعِ حقوقَ الفَضْلِ فِيَّ وَلا تُقِلْ … عَدوًَّا رَمانِي بِالأَذى عَثَراتِهِ
وَدُونَكَ شِعْرًا إنْ فَضَضْتَ خِتامَهُ … تَضَوَّعَ ريحُ الشِّيحِ بَيْنَ رُواتِهِ
وَأَلبَسْتُ دَهْرًا أَنْتَ مالِكُ رِقِّهِ … بِهِ غُرَرًا يَلْمَعْنَ في صَفَحاتِهِ
فَيا قائِليهِ لَوْ بَلَغْتُمْ بِهِ المَدى … عَرَفْتُمْ مَنِ المَسْبُوقُ في حَلباتِهِ