رَعَى حُرُماتِ المَجْدِ فِيَّ تَكَرُّمًا … وقد شَدَّ عَزْمي لِلْمَسيرِ قِبالي
وَأَيْقَنَ أَنِّي لا أَلُوذُ بِبَاخِلٍ … يُضَيِّعُ عِرْضًا في صِيانَةِ مالِ
وَكُنْتُ خَفيفَ المَنْكِبَيْنِ فَأُكْرِهَا … على مِنَنٍ طُوِّقْتُهُنَّ ثِقالِ
وَحُزْتُ نَدىً ما شَانَهُ بِمِطالِهِ … وَحازَ ثَناءً لَمْ يَشِنْهُ مِطالي
فَسُقْتُ إليهِ الشُّكْرُ بَعْدَ سُؤالِهِ … وَساقَ إلَيَّ العُرْفَ قَبْلَ سُؤالِي