أَشَمُّ المْعَذَّرِ ، ضافي السَّبِيبِ ، عالي السَّراةِ ، سَليمُ الشَّظى … بِ ، عالي السَّراةِ ، سَليمُ الشَّظا
كَساهُ الدُّجى حُلَّةً ، والصَّباحُ … يَلوحُ بِجَبْهَتِهِ وَالشَّوَى
فَأَقْبَلَ نَحْوي ، وَأَتْرابُهُ … حَوالَيْهِ كَالخِشْفِ بَيْنَ المَها
وَباتَ يُمَسِّحُ مَكْحولَةً … يُرَنِّقُ في ناظِرَيْهَا الكَرى
وَجاذَبَني فَضَلاتِ العِنانِ … حِذارًا إلى عَذَباتِ اللِّوَى
وَقُمْنا إلى مُنْحَنَى الوادِيَيْنِ … نَجُرُّ على أَجْرَعَيْهِ الرِّدا
وَبِتْنا نُكَفْكِفُ صَوْبَ الغَمامِ … بِفَضْلِ الوِشاحِ تُخَيْتَ الغَضَى
فَيامَا أُحَيْسِنَ ذاكَ العِناقِ … وَقَدْ مَسَّ ثِنْيَ نِجادي نَدى
يَفُضُّ القَلائِدَ مِنْ ضِيقِهِ … وَتَلْفِظُ أَطْواقَهُّنَّ الطُّلى
وقالَتْ سُلَيمى لأَتْرابِها … أَتَعْرِفْنَ باللّهِ هذا الفَتى