البحر:
رجز تام الفَجْرُ يا سَعْدَ بَني مُعاذِ … فَالشُّهْبُ في مَسْبَحِها جَواذِ
تَرْنُو رُنُوَّ المُقْلِ القَواذي … وّذُو الرِّعاثِ بِاليَفاعِ هاذِ
سُقْها وَلَوْ بِالصَّارِمِ الهَذّاذِ … مُقَلِّصَ الذَّيْلِ خَفيفَ الحاذِ
لا رِيَّ لِلْعَيْشِ بِذي أَجْراذِ … في أَبْطُنٍ مَأْشُوبَةِ الأَفْخاذِ
مِنْ كُلِّ مَرْهوبِ الشَّذا مَلاّذِ … في المَجْدِ حافٍ بِالثَّراءِ حاذِ
بادي الخَنا يَسْفَهُ أَوْ يُباذي … فَالجارُ شاكٍ وَالخَليطُ آذِ
وَإبلِي تَأْبى صَرى الإخاذِ … فَرُعْ أَساريبَ القَطا الشُّذاذِ
بِمَنْهَلٍ مُشْتَبِهِ الأَلْواذِ … لَمّا سَرى وَالطَّرْفُ غَيْرُ خاذِ
ذو حَسَبٍ أُدْرِجَ في بَذاذِ … مُخْلَوْلِقُ البُرْدَيْنِ وَالمِشْواذِ
وَارْقَدَّ كَالكَوْكَبِ في الإغذاذِ … وامْتَدَّ باعُ القَرَبِ الحَذحاذِ